الجزائر: استقالة وشيكة لرئيس الوزراء نورالدين بدوي

18:30 2019-09-10

هواكم: رحيل بدوي مطلب أساسي للمحتجين الذين أجبروا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة في أبريل/ نيسان، ويرفضون اجراء اي انتخابات لاختيار خليفة له في ظل الادارة الحالية التي يصفونها بانها من بقايا النظام السابق.

قال مصدران جزائريان كبيران الثلاثاء، إن رئيس الوزراء نور الدين بدوي سيستقيل قريبا لتسهيل إجراء انتخابات هذا العام.

ويرى الجيش في الانتخابات السبيل الوحيد لإنهاء أزمة الاحتجاجات التي بدأت قبل شهور.

ورحيل بدوي مطلب أساسي للمحتجين الذين أجبروا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الاستقالة في أبريل/ نيسان، ويرفضون إجراء انتخابات جديدة لحين حدوث تغيير جذري في هيكل السلطة.

وألغيت الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 4 يوليو/تموز لعدم وجود مرشحين.

وكانت السلطات شكلت "الهيئة الوطنية للوساطة والحوار" نهاية يوليو/تموز الماضي بهدف التشاور مع الأحزاب وهيئات المجتمع المدني وقادة الحركة الاحتجاجية لتحديد سبل إجراء الانتخابات الرئاسية لانتخاب خلف للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي أجبر على الاستقالة في 2 أبريل/نيسان بضغط من مظاهرات شعبية غير مسبوقة.

لكن الهيئة تعرضت لانتقادات شديدة من حركة الاحتجاج التي تشهدها الجزائر منذ 22 فبراير/شباط 2019 والتي طالبت السلطات بتفكيك النظام الموروث من 20 سنة من حكم بوتفليقة قبل إجراء أي انتخابات وإنشاء مؤسسات انتقالية، وهو ما ترفضه السلطات.

والاثنين، دعت الهيئة الوطنية للوساطة والحوار الجزائرية المكلفة من قبل السلطات بالبحث عن مخرج للأزمة السياسية في البلاد في تقرير سلمته الأحد للرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح إلى إجراء الانتخابات الرئاسية "في أقرب الآجال الممكنة".

واقترحت الهيئة في هذا السياق مشروعي قانونين، أحدهما بشأن مراجعة قانون الانتخابات، والآخر حول تشكيل لجنة مستقلة لمراقبة الانتخابات، بحسب بيان للرئاسة بثه التلفزيون الحكومي.

وأضاف البيان أن بن صالح كلف كريم يونس منسق هذه الهيئة الرئيس السابق لمجلس النواب بإجراء مزيد من المشاورات بهدف إنشاء لجنة مستقلة لمراقبة الانتخابات.

ويأتي تسليم الهيئة خلاصة تقريرها للرئيس الموقت بعد أيام من دعوة أطلقها رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح إلى إجراء الانتخابات الرئاسية قبل نهاية 2019، ومطالبته ضمنيا الرئيس المؤقت بأن يوقع قبل 15 سبتمبر/أيلول مرسوم دعوة الهيئات الناخبة كي يتسنى إجراء الانتخابات في غضون تسعين يوما من ذلك، أي بحلول منتصف ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقال عضو الهيئة عمار بلحيمر إن تقريرنا تضمن مطلب رحيل الحكومة الحالية، لأنها متورطة في عمليات تزوير للانتخابات السابقة، وكذلك منع قيادات أحزاب الموالاة من المشاركة في الانتخابات كإجراءات تهدئة قبل الذهاب إلى انتخابات الرئاسة.

وأفاد بلحيمر بأن اللجنة لمست تجاوبا من رئيس الدولة (بن صالح) بشأن هذه المقترحات.

التعليقات

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات

لا يوجد تعليقات في الوقت الحالي!

أضف تعليقك

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا نتحمل مسؤولية الأراء الورادة بهذه التعليقات